منتدى المهاجرون اٍلى الله


منتدى اسلامى اجتماعى ترفيهى افلام عربي,افلام اجنبى،برامج،عام شامـل 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

قران كريم,استماع للقران الكريم,تحميل القران الكريم,quran4u


شاطر | 
 

 الإستنساخ البشري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: الإستنساخ البشري   الجمعة أبريل 15, 2011 7:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . اما بعد:


الإستنساخ البشري
في
الثالث والعشرين من شهر فبراير 1997 فاجأت العالم مجموعة من علماء الوراثة
البريطانيين بقيادة " إيان يلموت" في معهد " روزلين" بجنوب "أوبنر"
بأسكتلندا، معلنين نجاح أول تجربة للاستنساخ الجسدي (أو التكاثر غير
الجنسي) أسفرت عن ولادة النعجة "دوللي" بعد أن أخذت خلية من ضرع نعجة
بالغة، وتم تربيتها في المعمل لمدة ستة أيام ثم جيء ببيضة غير مخصبة من
نعجة أخرى، وتم نزع نواتها بما تحويه من مادة وراثية، وتم وضع نواة الخلية
المأخوذة من ضرع النعجة الأولي بدلا منها، وفي وجود شرارة كهربائية تم
التحام هذه النواة في بيضة النعجة الثانية الخالية من النواة، ثم تم زرع
الجنين الذي نتج عن هذا الالتحام في نعجة ثالثة، وبعد انتهاء مدة الحمل،
أنجبت النعجة (دوللي) التي صارت أشهر نعجة في التاريخ!
ومنذ هذا التاريخ، وهناك حديث وجدل لا ينتهيان حول الاستنساخ الذي فجر
الكثير من التساؤلات بعد أن أنهى الاعتقاد بأنه لا يمكن لأنثى أن تحمل إلا
بتخصيب بيضتها بحيوان منوي من ذكر، وأصبح من السهل الاستغناء عن الحيوان
المنوي، واستبدال خلية من أي حيوان غير منوي به!
موقف عالمي واحد
ومنذ
أُعلن عن الاستنساخ كان الموقف الديني والأخلاقي والقانوني واحد بطول
العالم وعرضه، وهو تحريم وتجريم تطبيق تقنيات الاستنساخ على الإنسان مع
جواز الاستفادة منها فيما يتصل بالحيوان والنبات، واتفقت كل المؤسسات
الدينية والمجامع الفقهية والمرجعيات الدينية الإسلامية على الفتوى
بالتحريم القاطع للاستنساخ البشري، حتى أن مجمع البحوث الإسلامية أوصى
بتطبيق حد الحرابة على مَن يطبقون تقنيات الاستنساخ على البشر، وتكاد هذه
الفتوى أن تكون مستقرة في أنحاء العالم الإسلامي، ويناظرها في العالم
المسيحي فتاوى من الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية تحمل نفس المعنى، وتسير
في هذا الاتجاه.
دراسة جديدة
لكن الجديد
في هذا الموضوع هو دراسة شرعية لعالم أزهري، تفتح الباب للحديث عن حالات
معينة يمكن أن يكون فيها الاستنساخ البشري جائزًا من الناحية الشرعية إذا
توافرت له ظروف وضمانات بعينها.
البحث الذي يُتوقَّع أن يثير اهتمامًا في الأوساط الفقهية أعده د. محمد
رأفت عثمان، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر
الشريف عن الاستنساخ في ضوء القواعد الشرعية، وألقاه في المؤتمر الذي عقده
المجلس الأعلى للثقافة بمصر عن "القانون وتطور علوم البيولوجيا" الذي شهد
عددًا من الاجتهادات الفقهية في مجال الثورة البيولوجية ومنها الاستنساخ.
د. رأفت عثمان يؤكد في بحثه (الذي قدم فيه إحاطة علمية وافية لموضوع
الاستنساخ) أن هناك أكثر من حالة للاستنساخ البشري يجب التمييز بين كل
منها، وألاَّ تأخذ جميعها نَفْس الحُكْم الشرعي، وميّز بين ست صور
للاستنساخ البشري، يمكن الفتوى في أربعة منها بالتحريم القاطع، في حين أن
حالتين منها أفتى بالتوقف بشأنها، وعدم الفتوى بالتحريم أو الإباحة، لحين
معرفة النتائج التي سيتحدد بها القول بالإباحة أو التحريم.
الصورة الأولى: أولى الصور الست التي ميّزها د. رأفت عثمان هي أن يكون
الاستنساخ بأخذ نواة خلية من أنثى لتوضع في بويضة أنثى أخرى بعد نزع
نواتها، ثم الزرع النهائي في الرحم، وهذه الحالة من الاستنساخ البشري أفتى
بحرمتها تمامًا؛ وفقًا لعدة قواعد أصولية وفقهية، أولها قاعدة القياس على
حرمة الاستمتاع الجنسي بين أفراد النوع الواحد (السحاق بين الإناث واللواط
بين الذكور) فإذا كان الاستمتاع الجنسي بين أفراد النوع الواحد حرامًا؛
فالإنجاب أولى بالحرمة، وكذلك سدًّا للذرائع؛ لأنها لو شاعت بين النساء؛
لأدت إلى انتشار الرذيلة، وكذلك منعًا للضرر النفسي والاجتماعي الذي سيقع
على المولودة.
الصورة الثانية: هي أخذ نواة من خلية امرأة لتوضع في بويضة نفس المرأة، وهي حرام كالحالة السابقة، وأدلة التحريم هي نفس الأدلة.
الصورة الثالثة: هي أن تكون النواة من خلية ذكر حيواني في بويضة امرأة،
والحكم فيها هو التحريم القاطع؛ لأنه عبث وتشويه لخَلْق الله؛ إذ سينتج
مخلوقًا جديدًا بالمرة.
والصورة الرابعة: هي أن تكون النواة من خلية ذَكَر إنسان، ولكن ليس زوجًا
للمرأة صاحبة البويضة، والحكم فيها التحريم أيضًا؛ لأنه في معنى الزنى، وإن
كان ليس زنًى حيًّا لعدم توافر أركانه، ولكنه يؤدي إلى ما يؤدي إليه
الزّنَى من اختلاط الأنساب، ومن ثم ينطبق عليه نفس الحُكْم.
الصور الأربعة السابقة، يذهب د. رأفت عثمان إلى تحريمها تحريمًا قطعيًا
متفقًا مع إجماع العلماء في تحريم الاستنساخ البشري، لكنّ هناك صورتين يرى
د. رأفت عثمان التوقف فيهما، ولا يذهب إلى ما ذهب إليه جمهور العلماء
بالتحريم.
الصورة الأولي: تكون فيها النواة التي تحمل المادة الوراثية من خلية ذكر
إنسان (زوج) تُوضَع في بويضة امرأة (زوجته) بشرط أن يكون ما زال حيًّا (أي
الإنجاب اللاجنسي بين الزوجين) فهو يفتي بالتوقف في مثل هذه الحالة دون
القول بالتحريم أو بالإباحة؛ انتظارًا لنتائج الأبحاث والتجارب، في مجال
الاستنساخ؛ فإذا كانت النتائج طفلا مشوها غير سوي في أي من جوانب التكوين
الجسمي والنفسي والاجتماعي؛ فيكون الحُكْم هو التحريم القاطع، أما إذا كان
الطفل المولود بهذه الطريقة طبيعيًّا لا تشوبه شائبة؛ فيصبح الحُكْم في هذه
الحالة محل مناقشة العلماء من كل الشخصيات العلمية والإنسانية والفقهية،
حيث يبدو ساعتها أن الزوج الذي لا يستطيع الإنجاب بالطريق الطبيعي (الجنسي)
صاحب حق في اللجوء إلى الاستنساخ البشري وفق هذه الطريقة.
أما الصورة الثانية: فهي المعروفة بالتوأم السيامي أو المتطابق، وهي صورة
للاستنساخ البشري لا يُستغنى فيها عن الحيوان المنوي، كما في الحالات
السابقة، وإنما هي محاولة لولادة أكثر من مولود يشتركون في نفس الصفات
الوراثية كالتوائم، وتتم عن طريق تخصيب البويضة بالحيوان المنوي في طبق
خارج الرحم، وتقسيم الخلية الناتجة عن هذا التلقيح لأكثر من خلية تتطابق
جميعها وتحمل نفس الصفات الوراثية، وهو يفتي فيها بالتوقف دون القول
بالتحريم أو بالإباحة؛ انتظارًا لنتائج تجارب الاستنساخ، وما ستسفر عنه.
وليس هذه دعوة أو فتوى للاستنساخ البشري، وإنما هو اتباع لمنهج علماء السلف
في الفقه الإسلامي في توقع الحادثين، وافتراض قضايا لم تحدث، ثم الاجتهاد
في بيان أحكامها (أو ما يُعرَف بالفقه الفرضي) فهو على قناعة بأنه بالرغم
من تشديد القوانين والتشريعات الدولية على تجريم وتحريم الاستنساخ البشري؛
فإن ذلك لن يمنع حدوث استنساخ بشري بسبب سهولة هذا النوع من العمليات التي
يستطيع أي مركز أطفال أنابيب إجراءها بعيدًا عن الرقابة؛ فهي ليست أصعب
جهدا أو أكثر تكلفة من القنبلة الذرية التي لا يتوقف تصنيعها بالرغم من
الحظر وارتفاع التكلفة، خاصة في ظل تراجع الوازع الأخلاقي والديني، وانتشار
العبث مع ضعف الرقابة.
يتبع...

_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   الجمعة أبريل 15, 2011 7:31 pm



الإستنساخ التكاثري




يعرف الاستنساخ التكاثري أو الجنسي بأنه إنتاج لكائن حي له نفس المادة
الوراثية( Nuclear DNA ) لكائن حي أخر المنسوخ منه. لقد قام الفريق العلمي
بمختبر روزلين بعملية استنساخ جنسي في عملية استنساخ للنعجة دولي.و تعرف
هذه العملية أيضا ًبنقل نواة الخلية الجسمية (somatic cell nuclear
transfer" (SCNT ). و بشكل مبسط نقل نواة من خلية من خلايا الجسم غير
الجنسية أي غير التي توجد في المبيض (في الأنثى )و من خلايا الخصية(في
الذكر).و الخلية التي استعملت لاستنساخ دولي كان من خلايا الثدي لنعجة
أخرى.و من ثم أخذت أيضا بويضة من المبيض و قام العلماء من التخلص من النواة
التي بداخل تلك البويضة ثم قاموا بزرع النواة التي أخذوها من ثدي في داخل
البويضة. ثم قاموا بصعق تلك البويضة بالكهرباء لكي ينشطوا عملية الانقسام. و
بعد أن بدأت هذه البويضة في الانقسام قاموا بغرزها داخل رحم نعجة و بعدها
نما الجنين في الرحم فأصبح"بإذن الله" نعجة كاملة.
علميا فان دولي (أو أي حيوان أو إنسان )يستنسخ بهذه الطريقة ليس في
الحقيقة نسخة مطابقة للام أو الأب الذي اخذ منه النواة. فهناك بعض من
المادة الوراثية موجود خارج النواة و هو بالتحديد موجود في داخل البويضة
التي أزيل منها النواة.و هذه المادة الوراثية موجودة على جسيمات صغيرة تسمى
بالميتوكوندريا (Mitochondria ). و مع أن الميتوكوندريا مصنع هام للطاقة
إلا انه يكثر فيها الطفرات مع تقدم العمر وقد يكون لها علاقة بالهرم.



خلاف عالمي حول منع الإستنساخ
حثت الولايات
المتحدة وعدد من الدول الأمم المتحدة على منع كل أشكال الاستنساخ في العالم
في اليوم الثاني من المناقشات التي تجري حول هذا الموضوع، بينما ترفض
جماعة أخرى من الدول هذا الطرح وتطالب بالسماح باستنساخ الخلايا الجذعية
البشرية لأغراض البحث العلمي.
وتسعى الولايات المتحدة بشكل حثيث إلى إصدار قرار المنع هذا في حين لا
يتوقع أن تصوت الأمم المتحدة على هذا القرار قبل الثاني من نوفمبر/ تشرين
الثاني وهو موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية التي شهدت خلافات حادة بين
المرشحين الرئاسيين.
وتناقش اللجنة القانونية للجمعية العامة والتي تمثل أعضاء المنظمة الدولية الـ 191 قرارين مختلفين في هذه المسألة.
ويدعو مشروع القرار الأول الذي قدمته كوستاريكا وتسانده الولايات المتحدة
الأمريكية وأكثر من ستين دولة أخرى إلى توقيع معاهدة تمنع كافة أشكال
الاستنساخ باعتباره، كما يقول المشروع، عملا غير أخلاقي.
بينما ينص القرار الثاني والذي أعدته بلجيكا على منع الاستنساخ البشري إلا
أنه يسمح للدول بتقرير السماح بالاستنساخ العلاجي والاستنساخ لأغراض البحث
العلمي.
مسألة سياسية
وقال وزير الخارجية والمسئول عن شئون الأديان، روبرتو توفار، إن مبادرة
بلاده تهدف إلى حفظ الكرامة الإنسانية، وانضمت كينيا ونيجيريا والنرويج إلى
نفس الجانب وأكدوا ضرورة احترام قدسية الحياة الإنسانية.
بينما يقول الدبلوماسي البلجيكي إن مشروع القرار الذي تقدمت به حكومته يركز
على ما يجمع الأعضاء لا ما يفرقهم ، ويؤيد بلجيكا في مسعاها هذا السويد
وتايلاند حيث قالت السويد إن احترام حرية البحث العلمي شيء ضروري إلا أنه
ينبغي أن يتم في حدود المعايير الأخلاقية.
وقبيل بدء الاجتماع قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه على الرغم من أن
اتخاذ قرار بهذا الشأن يرجع للأعضاء إلا أنه يفضل شخصيا أن يتخذ قرار يسمح
بالاستنساخ العلاجي.
وقد صوتت اللجنة بأغلبية ضئيلة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على تأجيل
النظر في أي معاهدة لمدة عامين إلا أن هذه المدة خفضت لعام واحد.
ويعد هذا الموضوع من المواضيع شديدة الأهمية في في الانتخابات الأمريكية
القادمة، حيث يعارض الرئيس الأمريكي كل صور الاستنساخ بينما يؤيد منافسه
الديمقراطي الأبحاث على الخلايا الجذعية.
واقترحت كوريا الجنوبية أن يتم تأجيل اتخاذ قرار بهذا الشأن لعام آخر لمنح
مؤتمر الأمم المتحدة حول أبحاث الخلايا الجنينية فرصة للنجاح.

الإستنساخ البشري غير ممكن
أعلن
العلماء في الولايات المتحدة أن مئات المحاولات لاستنساخ القردة باءت
بالفشل. ويعتقد العلماء أن التكوين البيولوجي للبويضات لدى الرئيسيات ومن
ضمنها البشر يجعل عملية الاستنساخ أمرا مستحيلا.
وعلى الرغم من النجاح الذي حققه استنساخ عديد من الثدييات ومن ضمنها النعاج
والفئران والماشية غير أن هناك أدلة متزايدة على أن ذلك لا ينطبق على جميع
الفصائل.
وأضفى البحث الذي ورد في صحيفة " ساينس" مزيدا من الشكوك على جهود نخبة من
العلماء المتخصصين في الاستنساخ البشري. وكانت شركة كلونايد التي كونتها
طائفة الرائيليين قد زعمت بالفعل استنساخ عدة أطفال، غير أنها لم تقدم أي
دليل يؤكد تلك المزاعم.
وفي الوقت نفسه نشر بانايوتيس زافوس العالم التناسلي المثير للجدل صورة لما ادعى أنه " أول جنين مستنسخ لأغراض التناسل."
مضلل
ويوافق أغلبية العلماء على أن محاولات استنساخ طفل عملية خطيرة ومضللة. وقد
ولدت كثير من الحيوانات المستنسخة وهي مريضة أو مشوهة كما تقل نسبة نجاح
عمليات الولادة.
واستخدم العلماء في كلية الطب بجامعة بيتسبيرج الطريقة التي استخدمت في
استنساخ النعجة دوللي في محاولة لاستنساخ أنواع من القرود، غير أنهم فشلوا
في تكوين حالة حمل واحدة من بين مئات المحاولات. كما حاولت جماعات أخرى
وفشلت في استنساخ القرود.
ويبدوا أن العقبة تتمثل في شئ ما يتعلق بطريقة توزيع المادة الجينية حيث تنقسم الخلية إلى شطرين خلال عملية التطور الجنيني.
وتنتهي الخلايا بوجود كميات كبيرة جدا أو قليلة جدا من الحمض النووي ولا
يمكنها البقاء، وهو الأمر الذي يقترح أن محاولات استنساخ الرئيسيات ومن
ضمنها البشر ستبوء بالفشل.
وقال الدكتور جيرالد تشاتن قائد الفريق لمجلة ساينس " يعزز ذلك الحقيقة بأن
الدجالين الذين زعموا استنساخ البشر لم يفهموا بشكل كاف الخلية أو التطور
البيولوجي كي ينجحوا."


يتبع


_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   الجمعة أبريل 15, 2011 7:32 pm



توصيات الاستنساخ البشري
سبق
للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية أن عقدت ندوة عام 1983 م ، عن : "
الإنجاب في ضوء الإسلام " ، عُرضت فيها ورقتان لاحتمالات إنجاز الاستنساخ
البشري ، بعد أن نجح الاستنساخ في النبات ، وفي الضفادع ، والبحريات
الصغيرة . وكانت التوصية التي اتخذت في هذا الصدد تنص على الآتي : " عدم
التسرع في إبداء الحكم الشرعي في قضايا الاستنساخ بالنسبة للإنسان ، ( على
نحو ما أدت إليه التجارب في مجال الحيوان ) مع الدعوة إلى مواصلة دراسة هذه
القضايا طبيا وشرعيا ، مع جواز تطبيق تكنولوجيا التكاثر على مستوى
الكائنات الدقيقـة ، باستخـدام الحامض النووي المعاود للالتحام ؛ لإنتاج
مواد علاجية وفيرة ".
والآن عاد الموضوع يطرح نفسه بشكل حاد وعاجل ، منذ تم استنساخ جنين الإنسان
بطريق الاستتآم عام 1993 ، ثم في الأشهر الأخيرة حين أعلن عن استنساخ
النعجة ، التي سميت " دوللي " ، في اسكتلندا في قبراير 1997 ، بعد تكتم عن
الأمر قرابة ثمانية أشهر ، وتلا ذلك الإعلان عن استنساخ قردين بطريقة أخرى
في جامعة أوريجون .ولما كانت التقانة التي استعملها العلماء للوصول لهذا
الإنجاز ، يفترض أنها واقية بإجراء نفس التجربة على الإنسان ، فقد اكتسب
الموضوع منحى عاجلا أثار ردود فعل قوية .
ورغم أنه لم يعلن عن ممارسته في الإنسان بعد ، إلا أن الحاجة إلى استباقه ،
بالتعرف على آثاره المتوقعة ، ووضع ضوابطه الشرعية والقانونية والأخلاقية ،
حدت بكثير من الدول الغربية إلى منع التجارب البشرية ، أو تجميدها سنوات
حتى تتم الدراسات المطلوبة .
لذلك رأت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية أن تبادر ببحث الموضوع في هذه الندوة .
تعريف الاستنساخ :الاستنساخ هو تكوين مخلوقين أو أكثر ، كل منهما نسخة إرثية من الآخر ، وهو نوعان :
الأول : الاستتآم أو شـق ****** ، ويـبدأ ببويضة مخصبة ( بويضة دخلها منوي )
، تنقسم إلى خليتين ، فتُحْفز كل منهما إلى البدء من جديد ، وكأنها الخلية
الأم ، وتصير كل منهما جنينا مستقلا ، وإن كانا متماثلين ؛ لصدورهما عن
بيضة واحدة .
الثاني : الاستنساخ العادي ، الذي لا يعتمد على الخلايا الجنسية ، وإنما
يكون بوضع نواة خلية جسدية ، داخل غلاف بويضة منزوعة النواة . وتتكاثر
الخلية الناتجة إلى جنين ، هو نسخة إرثية تكاد تكون طبق الأصل من صاحب
الخلية الجسدية .
المناقشات : ناقشت الندوة الجوانب الطبية
لهذا الموضوع مناقشة مستفيضة ، استجلت من خلالها المرتكزات الرئيسة ، التي
يقوم عليها الاستنساخ ، من حيث الآتي :
1 - استنساخ الجنين البشري عام 1993 عن طريق " الاستتآم " ، وهو حفز ******
المخصبة إلى سلوك النهج ، الذي تتبعه طبيعيا ؛ لتكوين التوائم المتماثلة ،
حيث تنصرف كل من الخليتين عن أول انقسام للبيضة ، وكأنها بيضة جديدة من
البداية ، تأخذ في سلسلة التكاثر بالانقسام في اتجاه تكوين جنين مستقل ،
فإن أودع الجنينان الرحم ، وضعت السيدة توأمين متطابقين؛ لأنهما نتاج بيضة
واحدة . ولم يستكمل البحث ؛ نظرا لتورع العالمين المبتكرين عن زرعهما في
الرحم ، بل إنهما اختارا خلية معيبة ، لا تنهض أن تنقسم لتنمو إلا لدور
مبكر ، وذلك لأن التجارب على الجنين البشري أمر حساس وخطير . ولا بد من
مرور وقت حتى توضع له الضوابط الأخلاقية والقانونية .
وترى الندوة أن الطريقة من حيث مبدأ التلقيح سليمة ، لكن تقويمها من ناحية
النفع والضرر لا يزال في حوزة المستقبل . ومن منافعها القريبة المنال إمكان
تطبيق الوسائل التشخيصية على أحد الجنينين ، أو خلايا منه ، فإن بانت
سلامته سمح أن يودع الحمل الرحم ، وكذلك التغلب على بعض مشاكل العقم ،
وينطبق عليها كل الضوابط المتعلقة بطفل الأنابيب .
أما التقنية التي أفضت إلى إنتاج النعجة " دوللي " ، يإيداع نواة خلية
جسدية داخل بويضة منزوعة النواة ؛ لتشرع في الانقسام متجهة لتكوين جنين ،
فقد أولتها الندوة بحثا مستفيضا ، وتوسمت بعض النتائج التي تنجم عن تكوين
جنين ، ( ثم وليد ) جديد ، يكون نسخة إرثية ( جينية ) طبق الأصل من صاحب
الخلية الجسدية ، فلا يمنع من تمام التماثل إلى وجود عدد ضئيل من الجينات ،
في سيتوبلازم ****** المستقبلة .
2- ظهر أن تلك القضية تكتنفها محاذير فادحة إن دخلت حيز التطبيق ، من
أبرزها العدوان على ذاتية الفرد وخصوصيته ، وتميزه من بين طائفة من أشباهه
(نسخه) ، وكذلك خلخلة الهيكل الاجتماعي المستقر ، والعصف بأسس القرابات
والأنساب وصلات الأرحام والهياكل الأسرية المتعارف عليها على مدى التاريخ
الإنساني ، وكما اعتمدتها الشريعة الإسلامية ، وسائر الأديان ، أساسا
للعلائق بين الأفراد والعائلات والمجتمع كله . بما في ذلك من انعكاسات على
أحكام القرابات والزواج والمواريث والقانون المدني والجنائي وغيرها ، وسبقت
في هذا الباب فرضيات واحتمالات كثيرة .
وقد استبعدت الندوة من البداية بحث كل ما يقحم على عقد الزواج الشرعي القائم من طرف غريب عنه ، فإنه حرام بلا ريب .
وقد تطرق بعض ا لسادة الفقهاء بالبحث إلى طائفة من الأحكام العقائدية
والأخلاقية ، والعملية ـ تكليفية أو وضعية ـ التي تتصل بموضوع الاستنساخ .
3 - وقد أخذ في الاعتبار أن الدول الغربية ـ ومنها التي تجري فيها أبحاث
الاستنساخ ـ قد كان رد الفعل فيها قويا وقائما على الحذر الشديد ، فمنها من
منعت أبحاث الاستنساخ البشري ، ومنها من حرمتها من معونة ميزانية الدولة ،
ومنها من جمدتها سنوات حتى تبحثها اللجان المختصة ، ثم ينظر في أمرها من
جديد .
لهذا فإن الندوة تخشى أن يسعى رأس المال الخاص وشركات الأدوية إلى تخطي هذا
الخطر ، بتهيئة الأموال واستمرار الأبحاث في دول العالم الثالث ،
واستغلالها حقلا للتجارب البشرية كما كان ديدنها في كثير من السوابق .
4 - أكدت الندوة أن الإسلام لا يضع حجرا ولا قيدا على حرية البحث العلمي ،
إذ هو من باب استكناه سنة الله في خلقه ، وهو من تكاليف الشريعة . ولكن
الإسلام يقضي كذلك بألا يترك الباب مفتوحا بدون ضوابط أمام دخول تطبيقات
نتائج البحث العلمي إلى الساحة العامة ، بغير أن تمر على مصفاة الشريعة ؛
لتمرر الحلال وتحجز الحرام . فلا يسمح بتنفيذ شيء لمجرد أنه قابل للتنفيذ .
بل لا بد أن يكون خاليا من الضرر وغير مخالف للشرع .
ولما كانت بعض المضار لا تظهر قبل مرور وقت طويل ، فلابد من عدم التسرع قبل التثبت والتأكد قدر الاستطاعة .
5 - وتأسيسا على هذه الاعتبارات التي أجمع عليها الحاضرون ، رأى البعض
تحريم الاستنساخ البشري جملة وتفصيلا ، بينما رأى آخرون إبقاء فرصة
لاستثناءات حاضرة أو مقبلة ، إن ثبتت لها فائدة ، واتسعت لها حدود الشريعة ،
على أن تبحث كل حالة على حدة .
6 - وفي كافة الأحوال فإن دخول الاستنساخ البشري إلى حيز التطبيق سابق
لأوانه بزمان طويل . لأن تقدير المصالح والمضار الآنية قد يختلف عليه على
المدى البعيد والزمان الطويل . وإن من التجاوز في الوقت الحاضر أن نقول :
إن تطبيقات الهندسة الوراثية في مجال النبات قد أثبتت سلامتها على الإنسان ،
رغم ما مر من سنوات . في حين لم تكد تدخل التطبيقات الحيوانية من العتبة
بعد . ولعل المجهول هو أكبر الهموم في هذا الباب .. ولا ينبغي أن تنسى
الإنسانية درسها الكبير بالأمس القريب في مجال انشطار الذرة … إذا ظهر له
بعد حين من الأضرار الجسيمة ما لم يكن معلوما ولا متوقعا ، ولا بد أن يستمر
رصد نتائج التجارب النباتية والحيوانية لزمن طويل .
7 - ولاحظت الندوة - مع الأسف - أن عالمنا الإسلامي حتى الآن يعيش عالة
وتبعا للعالم الغربي في ملاحقته لهذه العلوم الحياتية . وأكدت على أن تكون
لدينا المعاهد والمؤسسات العلمية ، التي تقوم بذلك وفق الضوابط الشرعية.
8 - لم تر الندوة حرجا في الأخذ بتقنيات الاستنساخ والهندسة الوراثية في مجالي النبات والحيوان في حدود الضوابط المعتبرة .
التوصيات :
توصي الندوة بما يلي :
أولا : تحريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية ،
سواء أكان رحما أم بويضة أم حيوانا منويا أم خلية جسدية للاستنساخ .
ثانيا : منع الاستنساخ البشري العادي ، ( نقل نواة جسدية لبويضة منزوعة
النواة) فإن تظهر في المستقبل حالات استثنائية تعرض لبيان حكمها الشرعي من
جهة الجواز أو المنع .
ثالثا : مناشدة الدول سن التشريعات القانونية اللازمة ، لغلق الأبواب
المباشرة وغير المباشرة أمام الجهات الأجنبية ، والمؤسسات البحثية ،
والخبراء الأجانب ؛ للحيلولة دون اتخاذ البلاد الإسلامية ميدانا لتجارب
الاستنساخ البشري ، والممارسات غير الشرعية في مجال الإخصاب البشري ،
والترويج لها .
رابعا: متابعة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ، وغيرها من المؤسسات ،
لموضوع الاستنساخ ومستجداته العملية ، وضبط مصطلحاته ، وعقد الندوات
واللقاءات ، اللازمة لبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به .
خامسا: الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة في مجال الأخلاقيات الحياتية ؛
لاعتماد بروتوكولات الأبحاث في الدول الإسلامية ، وإعداد وثيقة عن حقوق
الجنين ، تمهيدا لإصدار قانون لحقوق الجنين .


يتبع

_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا


عدل سابقا من قبل V.I.P في الجمعة أبريل 15, 2011 7:41 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   الجمعة أبريل 15, 2011 7:33 pm

وأخيراً معجزة الاستنساخ في جامعاتنا!!.. بقلم : د. زهير ابراهيم جبور

سجّل بعض أساتذة الجامعات السورية سبقاً فريداً عندما وقفوا ضد كل أشكال
الاستنساخ البيولوجي فلا" دولي" ولا " بولي" ولا " بريتني" ذات جدوى
للبشرية، ولذلك ابتكر هؤلاء الأساتذة طريقة في الاستنساخ غير مسبوقة في كل
جامعات العالم وهي استنساخ كتب الآخرين وبحوثهم بشكل فاضح وفاقع وذلك
بذريعة تأليف الكتاب الجامعي وإبداع البحوث العلمية الجديدة!!
حيث رحنا نشهد نوعاً جديداً من القرصنة وهو استنساخ ما كتبه الآخرون، إذ لا
تخلو جامعة سورية واحدة من شواهد عن هذا النمط من الاستنساخ وأقدم لكم على
سبيل المثال لا الحصر شاهداً فاقعاً فاضحاً!!
خلال مقارنة بين أطروحة الدكتور مروان موقع التي تحمل (( التطبيقات
التقويمية السريرية لمبادىء الميكانيك الحيوي)) الصادرة عام 2004 عن مديرية
صحة حلب مع كتاب الدكتور عزام الجندي ((مبادىء الميكانيك الحيوي في تقويم
الأسنان)) الصادر عن جامعة البعث عام 2005 تبين أن الدكتور عزام أدخل
حرفياً مائة وخمس عشرة (115) صفحة بالتمام والكمال في كتابه المكون من 336
صفحة أي أن ثلث كتاب الجندي منسوخ حرفياً عن كتاب مروان موقع!!
فهل نسمي كتاب الجندي تأليفاً أم قرصنة أم استخفافاً بكل الأخلاقيات الأكاديمية؟!
ومن الطريف أن الدكتور الجندي تلاعب بطريقة عرض المراجع على نحو مشوّه
ومقصود بغرض التعمية والتغطية على قرصنته علماً بأنه ذكر أطروحة مروان موقع
كأحد مراجعه وبالطبع دون أن يذكر الصفحات المأخوذة!!
ولو تكرّمت وزارة التعليم العالي بتأليف لجنة للتدقيق في الكتب المؤلفة
فإنها ستتوصل إلى نتائج صادمة عن حجم السرقات والاستنساخات وعدم التوثيق
والضحالة في سوية بعض الكتب لأن ما يسمى بلجان تقييم الكتب المؤلفة هي في
أغلب الأحيان لجان الزمالات والعلاقات الشخصية والمحاباة بعيداً عن كل
معايير التأليف الموضوعية، والأطرف في كل ذلك أن بعض أساتذة اللغة العربية
الذين يقومون بتدقيق هذه الكتب بالجملة عاجزون عن الحديث بالعربية الفصحى
لمدة خمس دقائق والأمثلة وفيرة!!
وفي ظل الواقع المعاشي المتردي والراتب الكاريكاتوري للأستاذ الجامعي اندفع
الكثيرون للتأليف طمعاً بالحصول على مكافأة الكتاب الجامعي والتي أصبحت
مجزية وإلاّ كيف نفسر هذه الحمى الهستيرية في تأليف الكتب في السنوات
الأخيرة مقارنة مع ما سبقها لنعرف الدافع الحقيقي لهذا التأليف وهو دافع
مشروع شرط أن لاتصل عملية التأليف إلى هذا المستوى من الانحدار!!
حيث أن الكتاب الجامعي الحالي لا يتعدّى في أغلب الأحيان كونه أملية
ارتجالية زودناها بغلاف خارجي لتصبح أشبه بالكتاب الذي أصبح وسيلة للترقية
العلمية ونيل المكافآت المادية بغض النظر عن مستواه من حيث التشويش
المعلوماتي والمغالطات وعدم الأمانة المعرفية وغياب التوثيق وبغض النظر
أيضاً عن أن المساهمة الكبرى في تأليف بعض هذه الكتب تعود إلى جنود
مجهولين!!!
وحتى لا يبدو هذا الكلام عمومياً نأمل من وزارة التعليم العالي تشكيل لجنة
تدقق في ذلك وتأخذ عينات عشوائية لتجد ما يدعو للأسف والخجل في هذا المجال
لان ما نسميه تأليفاً هو توليف أو لصق لفصول غير منسجمة، مأخوذة، كما هي من
بعض الكتب، وإلاّ كيف نفسر أن العاجزين عن ترجمة أي كتاب من لغة بلد
الدراسة يقومون بالتأليف؟!!
أما لصوص الانترنت الجدد الذين ينسخون بحوثهم حرفياً عنه ويتقدمون بهذه
البحوث المنسوخة المسروقة للترقيات العلمية وينافسون بها زملاءهم على
المواقع الإدارية والعلمية والذين يعمدون في الآن نفسه إلى قتل المواهب
الإبداعية للطلبة المتفوقين فينبغي على وزارة التعليم العالي والإدارات
الجامعية أن تسارع إلى كشفهم ووضع حدّ لاستهتارهم بكل القيم الأكاديمية
والمهنية!!
وبناءً على ما سبق فقد آن الأوان لإعادة النظر في الكتاب الجامعي لتحرير
طلبتنا من سطوة وهيمنة الكتاب الجامعي المقرر وكذلك تحريرهم من هيمنة وسطوة
مؤلف الكتاب المقرر الذي يفرض على طلبتنا الالتزام بكتابه وعدم الخروج
عليه بوصفه نصاً مقدساً يحميهم من التلوث بمعارف وآراء الآخرين!!
و ربما بات من الأجدى لنا أن نصدر قانوناً يمنع من التأليف كل من لم يقم
بترجمة كتاب واحد على الأقل أو لم يساهم في ترجمة كتاب واحد عن لغة بلد
الدراسة أو اللغة الإنكليزية بالنسبة للذين درسوا في البلاد الأجنبية لأن
النهضة العلمية لأغلب شعوب العالم قامت على الترجمة أولاً وليس على
التأليف، فكيف إذا كان هذا التأليف ارتجالياً وفارغاً من كل مضمون معرفي
جديد مع استثناءات قليلة جداً لأساتذة نجلّهم ونحترمهم وننحني أمام رصانتهم
الأكاديمية!!
وإذا أطلقنا مشروعاً استراتيجياً للترجمة فإننا نستأنف بذلك التجربة
الرائدة التي بدأها علماؤنا ومترجمونا في دار الحكمة أيام المأمون عندما
أصبحت ثمار تلك التجربة متداولة في كل أنحاء العالم !!
فهل نحوّل جامعاتنا إلى ورشات عمل حقيقية في ميدان الترجمة أولاً ناقلين
معارف أمهات الكتب العالمية إلى لغتنا فنضمن بذلك تواصلنا مع اللغات
الأجنبية من جهة ونقل المعارف المستجدة من جهة أخرى من خلال تشكيل لجان
ترجمة لكل كتاب، بحيث يسهم في ترجمة الكتاب الواحد أكثر من أستاذ جامعي من
ذوي الاختصاصات المتقاربة لوضع حد لمهزلة الكتاب الجامعي الراهن والانتقال
إلى صناعة رفيعة المستوى للكتاب السوري ولندفع ذهباً بوزن الكتاب الذي يكون
تأثيره ذهبياً في مضمونه وإخراجه وأمانته بحيث تتلقفه الأيدي فور صدوره
عوضاً عن تراكمه على رفوف مستودعات مؤسساتنا الثقافية والجامعية، حيث أصبحت
حشرة العث هي القارىء الوحيد لهذه الكتب بعد أن قرضنا هذه الكتب أيام كنا
طلاباً وهاهم طلبتنا يستنسخون ما قرضناه!!!

_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   الجمعة أبريل 15, 2011 7:34 pm

تقرير كامل عن الاستنساخ


ماهو الاستنساخ ؟

د. مصطفى العوض استشاري الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، يشرح كيفية حدوث الاستنساخ البشري بقوله:

انه يتم بأخذ خلايا جسدية من ثدي الأنثى المراد الاستنساخ منها ويجري زرع
هذه الخلايا واكثارها، ثم يؤخذ العدد المطلوب من الخلايا، ونواة هذه
الخلايا، وفي الوقت نفسه تؤخذ من الأنثى نفسها بويضة غير ملقحة وتنزع
نواتها ليتم وضع النواة المأخوذة من الخلايا بدلاً منها، ثم تزرع البويضة
ذات المواصفات الخاصة في رحم الأنثى التي تكون مجرد حاضنة تغذي الجنين ولا
تنقل إليه أي صفات وراثية.





مخاطر الاستنساخ


في تقرير صدر مؤخرا لدراسة في علم الوراثة الطبيعية أكد بما لا يدع مجالا
للشك وجود حالات شذوذ في بعض الحيوانات المستنسخة مما يقوي فرص الإدعاء بأن
الطفل المستنسخ يمكن أن يموت في مرحلة الرضاعة هذا إذا لم يكن مسخا أو به
عجز.فقد توصل فريق قادته العالمة «جيري يانج» من جامعة «كونتكيت» أن 9من
10من البقر المستنسخ وجد فيه خلل في موروثاته وخصوصا على الكوروموسومX أحد
كروموسومين يحددان جنس الجنين الوليد حيث ان الأنثى لها كروموسوم واحد X
بينما يملك الرجل كروموسومين .X .Y وكروموسوم الأنثى خامل حيث لاينشط في
البقر المستنسخ فقد تعطلت في هذه التجارب آلية عمل البروتينات ورافقتها
نتائج مخيفة تهدد حياة الحيوان وفرصه في البقاء وحسب إفادة «سيندي
تيان»عضوة الفريق الطبي ان ما اكتشف خطير جدا فقد تحاول المختبرات السرية
التي تسعى جاهدة لاستنساخ إنسان أن تستخدم نفس الطريقة ولكن هيهات فهم لا
يستطيعون إخفاء النتائج فنحن نستطيع القول إن 99% من الأجنة المستنسخة
سيكون مآلها إلى الفشل وضمن ال 1 % المتبقية سوف ترتفع نسبة الوفيات مباشرة
بعد الولادة بسبب مشاكل جينية.

الاستنساخ يوفر نسخة جينية من كائن آخر والطريقة الأكثر شيوعا هي فصل
النواة عن بويضة المتبرع ثم تقوم هذه الجينات الوراثية DNA وتستبدل بإعادة
برمجة البيضة وتحويلها إلى رمز جيني كامل DNA مطابق للذي عند المتبرع وتنشأ
المشكلة من عدم ضمان عمل كامل الجينات التي مهمتها تكمن في إنشاء وترميم
الأنسجة ويمكن لهذه الجينات المعطوبة أن تؤدي إجهاض الجنين المشوه خارج
الجسم أو يمكن أن يعيش مع بعض التشوهات التي تظهر على شكل عجز أو أمراض
مزمنة حيث تعيش نسبة ضئيلة حتى مرحلة الولادة وترتفع نسبة الوفيات في
الأسابيع الأولى بسبب التشوهات

الإستنساخ وحكم الشرع :

حكم الاستنساخ شرعاً:


أصدر
المجمع الفقهي الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره العاشر بجدة في المملكة في
شهر صفر 1418هـ الموافق 28 يونيو 97م بناء على ما استمعه من مناقشات حول
الموضوع بمشاركة الفقهاء والأطباء ما يلي:

قرار رقم 94 (2/10) بشأن الاستنساخ البشري:

- أولاً:
تحريم الاستنساخ البشري بطريقته أو بأي طريقة أخرى تؤدي إلى التكاثر البشري.
- ثانيا:
إذا حصل تجاوز للحكم الشرعي في الفقرة «أولاً» فإن آثار تلك الحالات تعرض لبيان أحكامها الشرعية.
- ثالثا:
تحريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواء أكان رحماً أم بيضة أم حيواناً منوياً أم خلية جسدية للاستنساخ.
- رابعاً:

يجوز شرعاً الأخذ بتقنيات الاستنساخ والهندسة الوراثية في مجالات الجراثيم
وسائر الأحياء الدقيقة والنبات والحيوان في حدود الضوابط الشرعية بما يحقق
المصالح ويدرأ المفاسد.
- خامساً:

مناشدة الدول الإسلامية اصدار القوانين والأنظمة اللازمة لغلق الأبواب
المباشرة وغير المباشرة أمام الجهات المحلية أوالأجنبية والمؤسسات البحثية
والخبراء الأجانب للحيلولة دون اتخاذ البلاد الإسلامية ميداناً لتجارب
الاستنساخ البشري والترويج لها.
- سادساً:
المتابعة
المشتركة من قبل كل من مجمع الفقه الإسلامي والمنظمة الإسلامية للعلوم
الطبية لموضوع الاستنساخ ومستجداته العلمية وضبط مصطلحاته وعقد الندوات
واللقاءات اللازمة لبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به.
- سابعاً:

الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة تضم الخبراء وعلماء الشريعة لوضع الضوابط
الخلقية في مجال بحوث علوم الأحياء لاعتمادها في الدول الإسلامية.
- ثامناً:
الدعوة إلى انشاء ودعم المعاهد والمؤسسات العلمية التي تقوم باجراء البحوث في مجال علوم الأحياء.
- تاسعاً:

تأصيل التعامل مع المستجدات العلمية بنظرة إسلامية ودعوة أجهزة الإعلام
لاعتماد النظرة الإيمانية في التعامل مع هذه القضايا وتجنب توظيفها بما
يناقض الإسلام لتوعية الرأي العام للتثبت قبل اتخاذ أي موقف. انتهى.

ويذهب بعض الفقهاء إلى أن الاستنساخ كعلم ليس حراماً لذاته فهو يعد
استكشافاً لسنة من سنن الخلق ولكن إذا أدى بالعناوين الثانوية فقها إلى
اكثار المجرمين أو إلى ضياع الانساب أو إلى أمور اخرى قد تؤدي إلى الإساءة
إلى المجتمع فيصبح حراماً أو يكتسب الحرمة.

وجاء تحريم الاستنساخ وذلك لما يلي:

عدم
وجود اباء للأولاد المستنسخين من إناث دون أن يكون معهن ذكر وعدم وجود
أمهات لهم عندما توضع البويضة المندمجة في نواة الخلية في رحم انثى غير
الانثى التي وضعت البويضة في رحمها وهو اضاعة للأنساب فلا أب أو أم وهو
مناقض
لقول الله تعالى: { يّا أّيٍَهّا النّاسٍ إنَّا خّلّقًنّاكٍم مٌَن ذّكّرُ وّأٍنثّى } *الحجرات*. والإنسان أوجب حفظ الأنساب وصيانتها.

_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
saad hamdan

عضو شرف
عضو شرف


نقاط : 286

تاريخ التسجيل : 05/04/2011

التقيمات الجديده : 16



مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   السبت أبريل 16, 2011 8:49 pm

أشكرك أخي المدير العام على الموضيع المهمة ولكن هل يوجد صور لهذه المواضيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   السبت أبريل 16, 2011 8:55 pm

تسلم ياغالى
وسوف اجهز لك الصور ان شاء الله

_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   السبت أبريل 16, 2011 9:11 pm


_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   السبت أبريل 16, 2011 9:12 pm


_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   السبت أبريل 16, 2011 9:29 pm

ودى صور للاستنساخ الخاطىء
http://eman.newstarforum.com/t1039-topic#1221

_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
saad hamdan

عضو شرف
عضو شرف


نقاط : 286

تاريخ التسجيل : 05/04/2011

التقيمات الجديده : 16



مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ البشري   الأحد أبريل 24, 2011 12:05 pm

مشكور أخي المدير العام على الأهتمام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإستنساخ البشري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المهاجرون اٍلى الله :: الاقسام العامه :: منتدى المواضيع العامه والمتميزه-
انتقل الى: