منتدى المهاجرون اٍلى الله


منتدى اسلامى اجتماعى ترفيهى افلام عربي,افلام اجنبى،برامج،عام شامـل 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

قران كريم,استماع للقران الكريم,تحميل القران الكريم,quran4u


شاطر | 
 

 وإذا الوحوش حشرت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: وإذا الوحوش حشرت   الأربعاء مارس 16, 2011 10:57 am

وإذا الوحوش حشرت





[size=21] رجح الألوسي(1) في « تفسيره » الآية : ( وَإِذَا الوُحُوشُ حُشِرَتْ) {التَّكوير:5} ما ذهب إليه الغزالي في أنه : «
لا يحشر غير الثقلين لعدم كونه مكلفا و لا أهلا لكرامة بوجه » ، بل زاد
على ذلك بعد ان ناصر مذهب الغزالي ونعته بحجة الإسلام : « و ليس في هذا
الباب نص من كتاب أو سنة معول عليها يدل على حشر غيرهما من الوحوش ، و خبر
مسلم و الترمذي و إن كان صحيحا لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية و يجوز أن
يكون كناية عن العدل التام . و إلى هذا القول أميل و لا أجزم بخطأ
القائلين بالأول لأن لهم ما يصلح مستندا في الجملة . و الله تعالى أعلم »

وتأسف الإمام الألباني - رحمه الله - لمثل
هذا المنحى في تفسير الآية ، بخلاف ما ثبت في صحيح السنة حول الحشر ، فقال
في السلسلة الصحيحة : « و من المؤسف أن ترد كل هذه الأحاديث من بعض علماء
الكلام بمجرد الرأي » .

وتعجب الامام الألباني - رحمه الله - بعد أن
استغرب قول الألوسي في تفسيره روح المعاني تعليقاً على هذه الآية : « و
أعجب منه أن يجنح إليه العلامة الألوسي ! فقال : - بعد أن ساق الحديث عن
أبي هريرة من رواية مسلم و من رواية أحمد بلفظ الترجمة عند تفسيره الآية . »
ثم علق الإمام رحمه الله بقوله : « كذا قال - عفا الله عنا و عنه - » ،
وأردف الالباني : « و هو منه غريب جدا
» ؛ ( لأنه على خلاف ما نعرفه عنه في كتابه المذكور من سلوك الجادة في
تفسير آيات الكتاب على نهج السلف) ، دون تأويل أو تعطيل ، فما الذي حمله
هنا على أن يفسر الحديث على خلاف ما يدل عليه ظاهره ؟، و أن يحمله على
كناية عن العدل التام ؟، أليس هذا تكذيبا للحديث المصرح بأنه يقاد للشاة
الجماء من الشاة القرناء
(2) ؟!، فيقول
هو تبعا لعلماء الكلام : إنه كناية ! ... أي لا يقاد للشاة الجماء . و
هذا كله يقال لو وقفنا بالنظر عند رواية مسلم المذكورة ، أما إذا انتقلنا
به إلى الروايات الأخرى كحديث الترجمة و حديث أبي ذر و غيره ، فإنها قاطعة
في أن القصاص المذكور هو حقيقة و ليس كناية »
.
وقال النووي في « شرح مسلم » تحت هذا الحديث :
« هذا تصريح بحشر البهائم يوم القيامة و إعادتها يوم القيامة كما يعاد
أهل التكليف من الآدميين و كما يعاد الأطفال و المجانين ، و من لم تبلغه
دعوة . و على هذا تظاهرت دلائل القرآن و السنة ، قال الله تعالى :



[وَإِذَا الوُحُوشُ حُشِرَتْ] {التَّكوير:5} و إذا ورد لفظ الشرع و لم يمنع من إجرائه على ظاهره عقل و لا شرع ، وجب حمله على ظاهره
. قال العلماء : و ليس من شرط الحشر و الإعادة في القيامة المجازاة و
العقاب و الثواب . و أما القصاص من القرناء للجلحاء فليس هو من قصاص
التكليف ، إذ لا تكليف عليها بل هو قصاص مقابلة ، و ( الجلحاء ) بالمد هي
الجماء التي لا قرن لها .و الله أعلم » .

قال الألباني تعقيباً على قول النووي - رحمهم الله - : « و رحم الله الإمام النووي ، فقد أشار بقوله السابق : « و إذا ورد لفظ الشرع و لم يمنع من إجرائه على ظاهره عقل و لا شرع وجب حمله على ظاهره
» ، أشار بهذا إلى رد التأويل المذكور و بمثل هذا التأويل أنكر الفلاسفة و
كثير من علماء الكلام كالمعتزلة و غيرهم رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
و علوه على عرشه و نزوله إلى السماء الدنيا كل ليلة و مجيئه تعالى يوم
القيامة .
و غير ذلك من آيات الصفات و أحاديثها .

و بالجملة ، فالقول بحشر البهائم و الاقتصاص لبعضها من بعض هو الصواب الذي لا يجوز غيره ، فلا جرم أن ذهب إليه الجمهور كما ذكر الألوسي نفسه في مكان آخر من « تفسيره» ( 9 / 281 ) .
و به جزم الشوكاني في تفسير آية التكوير « من تفسيره » (3)
ونقل الامام الألباني في سلسلته : « و
ذكر نحوه ابن الملك في " مبارق الأزهار " ( 2 / 293 ) مختصرا . و نقل عنه
العلامة الشيخ علي القاريء في " المرقاة " ( 4 / 761 ) أنه قال :
« فإن قيل : الشاة غير مكلفة ، فكيف يقتص منها ؟ قلنا : إن الله تعالى فعال
لما يريد و لا يسأل عما يفعل و الغرض منه إعلام العباد أن الحقوق لا تضيع
بل يقتص حق المظلوم من الظالم » . قال القاريء : « و هو وجه حسن ، و
توجيه مستحسن ، إلا أن التعبير عن الحكمة بـ ( الغرض ) وقع في غير موضعه .
و جملة الأمر أن القضية دالة بطريق المبالغة على كمال العدالة بين كافة
المكلفين ، فإنه إذا كان هذا حال الحيوانات الخارجة عن التكليف ، فكيف
بذوي العقول من الوضيع و الشريف ، و القوي و الضعيف ؟ »
(4)
وقال العلامة السعدي - رحمه الله -
في تفسيره : « أي: جمعت ليوم القيامة، ليقتص الله من بعضها لبعض، ويرى
العباد كمال عدله، حتى إنه ليقتص من القرناء للجماء ثم يقول لها: كوني
ترابا. »

وبه قال الإمام البغوي في تفسيره الآية : « يعني دواب البر »
ونقل ابن كثير عن جمع من أئمة السلف : « قال
ابن عباس: يحشر كل شيء حتى الذباب. رواه ابن أبي حاتم. وكذا قال الربيع بن
خُثَيم والسّديّ، وغير واحد. وكذا قال قتادة في تفسير هذه الآية: إن هذه
الخلائق موافية فيقضي الله فيها ما يشاء »




1- في تفسيره " روح المعاني " ( 9 / 306 )
2- [ إن الجماء لتقص من القرناء يوم القيامة ] .
( صحيح ) . وورد بلفظ : لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ؛ حتى يقاد
للشاة الجلحاء من الشاة القرناء . واسناده صحيح . وورد بلفظ أيضا : يقتص
الخلق بعضهم من بعض حتى الجماء من القرناء وحتى الذرة من الذرة . واسناده
صحيح . وعن أبي ذر قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاتين تنتطحان
فقال : يا أباذر ! أتدري فيما تنتطحان ؟ . قلت : لا قال : لكن ربك يدري
وسيقضي بينهما يوم القيامة . واسناده صحيح (السلسلة الصحيحة)

3- فتح القدير ( 5 /377 )














4- السلسلة الصحيحة ( مجلد 4 / حديث :1967)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
 
وإذا الوحوش حشرت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المهاجرون اٍلى الله :: الاقسام العامه :: منتدى المواضيع الاسلاميه العامه-
انتقل الى: