منتدى المهاجرون اٍلى الله


منتدى اسلامى اجتماعى ترفيهى افلام عربي,افلام اجنبى،برامج،عام شامـل 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

قران كريم,استماع للقران الكريم,تحميل القران الكريم,quran4u


شاطر | 
 

 هل تريد أن تصل إلى القمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: هل تريد أن تصل إلى القمة   السبت أبريل 02, 2011 12:41 am























من حكمة الله ورحمته أنه جعل الخلق يسعون لما ينفعهم في الدنيا


والاآخرة،
وأن يدفعون ما يضرهم في الدارين، فاقتضت حكمته وسنته التي لا تتبدل أن هذه
المنافع المتنوعة - وخصوصا الأمور العظام - لا تحصل إلا بالسعي بأسبابها
الموصلة إليها ، وكذلك المضار لا تندفع إلا بالسعي بالأسباب التي تدفعها ،
وقد بين في كتابه غاية التبيين هذه الأسباب ، وأرشد العباد إليها ، فمن
سلكها فاز بالمطلوب ، ونجا من كل مرهوب .




فأصل
الأسباب كلها الإيمان والعمل الصالح ، جعل الله خيرات الدنيا والآخرة
وحصولها بحسب قيام العبد بهذين الأمرين ، وقد ذكر الله في القرآن الكريم
الكثير من المطالب وكيف نحصل عليها


فلنسلك الطريق الصحيح الذي أرشدنا له الحكيم الخبير لنحصل على الفوز بدنيانا وآخرتنا











إذن قدجعل الله القيام بالعبودية والتوكل سببا لكفاية الله للعبد جميع مطالبه ، شاهده قوله تعالى :




وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ






أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ






أي : بمن يقوم بعبوديته ظاهرا وباطنا .




اذن قد جعل الله التقوى والسعي والحركة سببا للرزق ، شاهده قوله تعالى : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ




وقوله : فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ






فلتعلم جعل الله التقوى والإيمان وتكرار دعوة ذي النون سببا للخروج من كل كرب وضيق وشدة ، شاهده الآية السابقة ، وكذلك قوله :




وَذَا
النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ
إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ




جعل الله الدعاء والطمع في فضله سببا لحصول جميع المطالب ، دليله قوله تعالى : وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ






وقوله : وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ






جعل الله الإحسان في عبادة الخالق ، والإحسان إلى الخلق سببا يدرك به فضله وإحسانه العاجل والآجل ، شاهده الآية السابقة : إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ وقوله :




هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ






وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ






ومن أحبه الله نال جميع ما يطلب .









أبشر فقد جعل الله التوبة والاستغفار والإيمان والحسنات والمصائب مع الصبر عليها أسبابا لمحو الذنوب والخطايا ، شاهده قوله تعالى :




وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى




إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ




إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ







جعل الله الصبر سببا وآلة تدرك بها الخيرات ، ويستدفع بها مايكره ، وقوله :




وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ




أي : على جميع أموركم ، ولما ذكر الله ما وصل إليه أهل الجنة من كمال النعيم ، وزوال كل محذور ، ذكر أن هذا أثر صبرهم ، فقال :




سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ






أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا








فالله جعل الصبر واليقين تنال بهما أعلى مقامات ، وهي الإمامة في الدين ، دليله قوله تعالى :




وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ













جعل الله مفتاح العلم حسن السؤال وحسن الإنصات والتعلم والتقوى وحسن القصد ، شاهده قوله تعالى :




فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ







يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ
لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ
تُبْدَ لَكُمْ






وقوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا




أي : نورا وعلما تفرقون به بين الحقائق كلها ، وقوله :




يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ




وقوله : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا








جعل الله الاستعداد للأعداء بكل مستطاع من القوة ، وأخذ الحَذر منهم سببا لحصول النصر والسلامة من شرورهم ، شاهده قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ وقوله : وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ









جعل الله اليسر يتبع العسر ، والفرج عند اشتداد الكرب ، شاهده قوله تعالى :




إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا






سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا






أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ





جعل الله الشكر سببا للمزيد منها ومن غيرها ، وكفران النعم سببا لزوالها ، شاهده قوله تعالى :




لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ







جعل الله الصبر والتقوى سببا للعواقب الحميدة والمنازل الرفيعة ، شاهده قوله تعالى :




وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ






إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ






وجعل الله الجهاد سببا للنصر ، وحصول الأغراض المطلوبة من الأعداء ، والوقاية من شرورهم ، شاهده قوله تعالى :




قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ





فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ
الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا
[النساء : 84] .







جعل
الله لمحبته التي هي أعلى ما ناله العباد أسبابا ، أهمها وأعظمها متابعة
رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال وسائر الأحوال ، قال
تعالى :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ




ومن أسبابها ما ذكره بقوله :




وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ




يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ






يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ








يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ










جعل الله النظر إلى النعم ، والفضل الذي أعطيه العبد ، وغض النظر مما لم يعطه سببا للقناعة ، شاهده قوله تعالى :




قَالَ يا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ






جعل الله القيام بالعدل في الأمور كلها سببا لصلاح الأحوال ، وضده سببا لفسادها واختلافها ، شاهده قوله تعالى :






وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ








جعل الله كمال إخلاص العبد لربه سببا يدفع به عنه المعاصي وأسبابها وأنواع الفتن ، شاهده قوله تعالى :




كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [يوسف : 24] .





جعل
الله قوة التوكل عليه مع الإيمان حصنا حصينا يمنع العبد من تسلط الشيطان ،
خصوصا إذا انضم إلى ذلك الإكثار من ذكر الله ، والاستعاذة بالله من
الشيطان ، شاهده قوله تعالى :




إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ




وقال : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ




و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إلى آخرهما .







_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
 
هل تريد أن تصل إلى القمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المهاجرون اٍلى الله :: الاقسام العامه :: منتدى المواضيع الاسلاميه العامه-
انتقل الى: