منتدى المهاجرون اٍلى الله


منتدى اسلامى اجتماعى ترفيهى افلام عربي,افلام اجنبى،برامج،عام شامـل 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

قران كريم,استماع للقران الكريم,تحميل القران الكريم,quran4u


شاطر | 
 

 ذكر بعض أنواع الأشجار فى القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
V.I.P

مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

نقاط : 3593

تاريخ التسجيل : 07/03/2011

التقيمات الجديده : 3

الموقع : المهاجرون الى الله

مُساهمةموضوع: ذكر بعض أنواع الأشجار فى القرآن   الإثنين أبريل 04, 2011 11:27 pm






















ورد في القرآن والسنّة ذكر لأشجار عديدة فيما يلي عرض لبعضها :

شجرة النخلة

وهي الشجرة الطيبة التي ضرب الله بها المثل لكلمة التوحيد عندما
تستقر في القلب الصّادق فتثمر الأعمال المقويّة للإيمان


قال تعالى :

( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ(24)
سورة إبراهيم


وهي الشجرة التي ضربها الله مثلا للمؤمن في عموم نفعها وبقائها
وتنوّع فائدتها كما جاء عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى


اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ شَجَرَةً
لا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ حَدِّثُونِي مَا هِيَ
قَالَ فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ


الْبَوَادِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا
النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيْتُ ثُمَّ قَالُوا حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ البخاري 60


شجرة الزيتون المباركة التي ضرب الله
بها المثل في صفاء زيتها


اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ
كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ
كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ


مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ
زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ


وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ
شَيْءٍ عَلِيمٌ(35) سورة النور


وقال تعالى في سورة المؤمنون

وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ
وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ(20)


وعَنْ أَبِي أَسِيدٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ
شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ رواه الترمذي 1775


وهو في صحيح الجامع

الشجرة التي أنبتها الله ليونس عليه السلام
غذاء وعلاجا


كما في قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :

( وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ . إِلَى قَوْلِهِ :
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ(142)فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ


الْمُسَبِّحِينَ(143)لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ
يُبْعَثُونَ(144)فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ
سَقِيمٌ(145)وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ


(146) سورة الصافات

قال المفسّرون : اليَقْطِين هو القرع ،
وذكر بعضهم في القرع فوائد منها : سرعة نباته ، وتظليل ورقه لكبره ونعومته ،


وأنه لا يقربها الذباب ، وجودة تغذية ثمره ، وأنه يؤكل نيئا
ومطبوخا وقشره أيضا وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه


وسلم كان يحب الدباء ويتتبعه من نواحي الصحفة . تفسير ابن كثير

الشجرة العظيمة في السماء التي رأى
نبينا محمد أباه إبراهيم عليهما السلام


عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قصة الرؤيا قال : " .. فَانْطَلَقْنَا حَتَّى
انْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ


فِيهَا شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ وَفِي أَصْلِهَا شَيْخٌ وَصِبْيَانٌ
وَإِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْ الشَّجَرَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ يُوقِدُهَا
فَصَعِدَا بِي فِي الشَّجَرَةِ


وَأَدْخَلانِي دَارًا لَمْ أَرَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا فِيهَا
رِجَالٌ شُيُوخٌ وَشَبَابٌ وَنِسَاءٌ وَصِبْيَانٌ ثُمَّ أَخْرَجَانِي
مِنْهَا فَصَعِدَا بِي الشَّجَرَةَ


فَأَدْخَلانِي دَارًا هِيَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ فِيهَا شُيُوخٌ
وَشَبَابٌ قُلْتُ طَوَّفْتُمَانِي اللَّيْلَةَ فَأَخْبِرَانِي عَمَّا
رَأَيْتُ قَالا نَعَمْ ..


وَالشَّيْخُ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ
السَّلام وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهُ فَأَوْلادُ النَّاسِ .. " بخاري 1270


شجرة سدرة المنتهى التي رأى النبي صلى
الله عليه وسلم عندها جبريل لما عرج به إلى السماء


قال الله تعالى :

( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى(13)عِنْدَ سِدْرَةِ
الْمُنْتَهَى(14)عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى(15)إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ
مَا يَغْشَى(16)مَا زَاغَ


الْبَصَرُ وَمَا طَغَى(17)لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَاتِ رَبِّهِ
الْكُبْرَى(18) سورة النجم


وجاء في تفسير قوله تعالى ( إذ يغشى السدرة ما يغشى ) في حديث أبي
ذر عند الإمام البخاري "


فغشيها ألوان لا أدري ما هي .. ، وفي حديث أبي سعيد وابن عباس :
يغشاها الملائكة ،


وفي رواية مسلم " فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت , فما
أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها ".


وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المعراج


المشهور لما عرج به جبريل إلى السماء ينفذ به من سماء إلى سماء
بأمر الله عزّ وجلّ حتى دخل السماء السابعة قال :


ثُمَّ رُفِعَتْ إِلَيَّ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَإِذَا نَبْقُهَا
مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ قَالَ
هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى .. "


رواه البخاري 3598

وسبب تسميتها سدرة المنتهى كما جاء في
حديث ابن مسعود في صحيح الإمام مسلم : " وإليها ينتهي ما يعرج من


الأرض فيقبض منها , وإليها ينتهي ما يهبط فيقبض منها " وقال
النووي سميت سدرة المنتهى لأن علم الملائكة ينتهي


إليها , ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وهي الشجرة التي ينتهي إليها علم كل نبي مرسل وكل ملك مقرب ، وما
خلفها غيب لا يعلمه إلا الله أو من أعلمه , وقيل


إليها منتهى أرواح الشهداء .

وقوله : ( فإذا نبقها ) النبق معروف وهو ثمر السدر . . وقوله : (
مثل قِلال هَجَر ) قال الخطابي : القلال بالكسر جمع


قُلَّة .. هي الجِرار , يريد أن ثمرها في الكبر مثل القلال ,
وكانت معروفة عند المخاطبين فلذلك وقع التمثيل بها , ..


وقوله : " هجر " اسم بلدة . وقوله : ( وإذا ورقها مثل آذان الفيلة
) أي ورقها في الضّخامة مثل آذان الفيلة .

_________________


اللهم من اعتز بك فلن يزل ومن اهتدي بك فلن يضل

ومن استكثر بك فلن يضل ومن استقوي بك فلن يضعف
ومن استغني بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل
فاني ارجوك ياربي رحماك فارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eman.newstarforum.com
 
ذكر بعض أنواع الأشجار فى القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المهاجرون اٍلى الله :: الاقسام العامه :: منتدى المواضيع الاسلاميه العامه-
انتقل الى: